التغير المناخي يعيد تشكيل التحديات الصحية عالميًا، وقطر جزء من هذا التحول. فارتفاع درجات الحرارة، وضعف جودة الهواء، والطقس غير المستقر يؤثر على كبار السن والمواليد الجدد والمرضى المصابين بأمراض مزمنة.
المخاطر الصحية للتغير المناخي
- الإجهاد الحراري والجفاف.
- مشكلات التنفس الناتجة عن تلوث الهواء.
- زيادة الحساسية لدى كبار السن والرضع.
استجابتنا
تتكيف خدمات التمريض المنزلي لدينا مع هذه التحديات لضمان بقاء المرضى آمنين داخل المنزل. يقوم الممرضون بمتابعة الترطيب، وتعديل خطط الرعاية خلال موجات الحر، وتقديم دعم تنفسي عند تدهور جودة الهواء.
الخلاصة
من خلال دمج الوعي البيئي في الرعاية الصحية، نحمي العائلات من مخاطر المناخ ونواصل تقديم الرعاية الرحيمة.